الثلاثاء، 22 ديسمبر 2015

الى #التحالف #الاسلامي ... الحذر من #السيستاني #الايراني

(بقلم / باسم البغدادي)
الحرباء تختلف باختلاف الوانها وتتميز الحرباء بقدرة كبيرة على تغيير الوانها طبقا للبيئة المحيطة بها للاختباء من الخطر المحدق بها  .
وأحيانا تطلق هذه الصفة على بعض البشر متقلبي المواقف والانتهازيين من هؤلاء البشر هو المتمرجع السيستاني الايراني صاحب المواقف المتقلبة الانتهازية همه الاكبر في تغير مواقفه مع الاقوى ليس حفظا للرعية ولكن لحفظ كرسي التسلط الديني  التي سيطر عليه بالاغراء والمهادنة والتسويف والكذب على من يتبعه ويعتقد به تحت تأثير الاعلام المزيف واما تفاصيل حياته وتقلباته مع الاقوى في كل حين والاخر صارت من ميزات شخصيته .
ومن تقلبات السيستاني الحرباء عندما كان يهادن صدام ويمتدحه ويمتدح أبناءه وعند سقوط نظامه  ذهب مسرعاً ليرتمي بأحضان الامريكان ويسميهم قوات صديقة وقوات محررة والعلاقات الحميمة بينه وبينهم  واستلام الاموال والرشى ومنها استلامه (200مليون دولار )عداً ونقداً وحسب تصريحات وزير الدفاع الاسبق الامريكي دونالد رامسفيلد  مقابل سكوته عن الجرائم التي حصلت في العراق وتحت انظاره على العراقيين في الفلوجة وابو غريب ومحافظات العراق جميعها وما إن اعلن الامريكان انسحابهم حتى ذهب مسرعا يدعم القوائم الايرانية وفصائلها ويثبت جذورها  بفتاوى طائفية احرقت الاخضر واليابس وعلى ضوئها تشكلت مجاميع مليشياوية تقتل العراقيين الابرياء في المنطقة الغربية  بحجة الدفاع عن المقدسات واليوم وبعد ان ضعفت ايران وظهر قطب اقوى منها وهو التحالف الاسلامي الذي هدفه القضاء على كل تطرف داعشي او مليشياوي مما جعل السيستاني وحاشيته بتهيئة العقول لتقبل الانقلاب على ايران وتأييد التحالف الجديد خطوة منه لتبرير جرائمه تجاه العرب والعروبة وابناء العراق الغيارى ليحسن صورته امام تلك الدول لكي يبقى  مهيمناً على كرسي التسلط الديني في  النجف وكل ما ذكرناه  اعلاه نقارنه بمواقف المرجع العراقي السيد الصرخي الثابتة والواضحة الجريئة  لأمة العرب  وتحمله هموم شعبه لأنه منهم وهم منه مع كل ما تعرض له من أذى الإقصاء المتعمد بسبب مواقفه الوطنية الكبيرة لانه لم يتخلى عن عروبيته وعراقيته  بقي ثابتاً في ألتزامه وبعهده ووعده  مع الشعب العراقي في كل محنه ومنها التظاهرات الاخيرة ضد الفاسدين وطرح مشروع وطني اسماه مشروع الخلاص .
وهنا ندعوا حكام الدول المشاركة  بالتحالف الاسلامي توخي الحذر من السيستاني الحرباء الانتهازي لانه دمار المنطقة ومن المؤسسين للطائفية وتعميقها وتجذيرها من خلال فتاويه وتشكيله المليشيات المجرمة تحت مسمى الحشد الشعبي التي صارت وبالاً على الشعب العراقي ومصدر تهديد تجنده  ايران ضد  جميع الدول العربية  .




الاثنين، 21 ديسمبر 2015

الى التحالف الاسلامي ... كفى لهذه الأمة أن تركع لغيرها من الأمم

(بقلم / باسم البغدادي)
عندما ينبثق التحالف الاسلامي من حاجات المنطقة , الواضحة والتي تدفع باستمرار ضرورة الرد بالقوة الحازمة على الارهاب بكل عناوينه و مسمياته المختلفة وجذوره ومخابئه هذه خطوة ايجابية لحكام الدول العربية والاسلامية لوضع حد لكل تطرف وتعصب قد اضر بالدين الاسلامي واسس الارهاب في المنطقة بأجمعها وكل عربي اصيل يريد حفظ كرامة وطنه ودينه يؤيد هذا التوجه المبارك ولكن نحن نتسائل عن توجهات هذا التحالف من دول الاستكبار العالمي ومنها (امريكا _وايران) مصدر الارهاب والدمار في المنطقة وما فعلتا في العراق وسوريا خير دليل على ارهابهما وتصارعهما في المنطقة وما لقي هذين البلدين الحصة الاكبر من التأمر والصراع على أراضيهما وما نتج  من تهجير ونزوح وقتل وتشريد يضعهما تحت طاولة الاجرام والحل في طردهما من المنطقة والوقوف موقف موحد في وجههما لقطع ايديهما من التحكم بالبلدان العربية والاسلامية ليعم الامن والامان في منطقة الشرق الاوسط .
وما ذهب اليه المرجع العراقي العربي السيد الصرخي من دعم لهذا التحالف المبارك بمساره الصحيح  المعاكس لتوجهات وسياسات الأحتلالات ( الأمركي والإيراني ) ليكون مقبولا مستحسناً لكل الطوائف والملل ويكون مصدر امان واطمئنان وامل للشعوب المحرومة بقوله في بيانه الموسوم (‫#‏التحالف_الإسلامي‬…بين…الأمل والواقع) وتسائله ودعمه مشروط بأبعاد دول الارهاب والشر من التحكم بهذا التحالف بقوله ...
((بسم القوي العزيز …..
الجميع يسأل عن التحالف الإسلامي ونحن نسأل معهم …ونأمل ان يكون موجودا أو سيوجد فعلا …ونأمل ان يكون بعيدا عن منافسات وصراعات ومنازعات محاور القوى الدولية …ونأمل أن يكون قويّا رصينا متحمّلا مسؤولية الشرع والأخلاق والانسانية في تخليص شعوب المنطقة خاصة في ‫#‏العراق‬ و#سوريا من الظلم والحيف والفقر والمرض والهجرة والنزوح والحرمان والقتل والإرهاب ؟؟ فإذا هو كذلك فانه عمل جريء وشجاع واننا وبإسم مَن يوافقنا من أبناء شعبنا ‫#‏العربي‬ والإسلامي المظلوم نعلن تأييدنا ومباركتنا ودعمنا الكامل للتحالف الإسلامي ، ونأمل ان يكون التحالف عند حسن ظن الملايين المحرومة المظلومة التي تركت الديار قفارا وسكنت البراري والجبال وعبرت البحار وغرق وفُقِدَ الآلاف وهم يشكون ظلم العباد الى الله الواحد الأحد.
‫#‏الصرخي‬ الحسني))
رابط البيان للأطلاع
http://cutt.us/SidCd
واخيرا نأمل لهذا التحالف الإسلامي أن يردع كل من تسول له نفسه بالاعتداء ولو بشبر واحد على أرض من أراضي الدول العربية والإسلامية ، فكفى لهذه الأمة أن تركع لغيرها من الأمم ، فحان الوقت لكي يتم القضاء على من يذبحون أطفالنا ويستحيون نسائنا ويقتلون شبابنا ، فشعوبنا العربية والإسلامية متعطشة لهذا التحالف الإسلامي وتبارك وحدته تحت راية واحدة ، بحيث تكون تلك الراية لنصرة الله ورسوله (صل الله عليه واله وسلم) ، وأن لا يستسلم هذا التحالف إلى ضغوطات أمريكا وإسرائيل والغرب وايران الصفوية .

السبت، 19 ديسمبر 2015

المرجع الصرخي .. نأمل ان يكون التحالف الاسلامي عند حسن ظن الملايين المحرومين

(بقلم / باسم البغدادي)
ما تمر به منطقة الشرق الاوسط وبالخصوص الدول العربية والاسلامية من انتهاكات صارخة لحقوق الانسان من تهجير ونزوح قسري وقتل والتمثيل بالجثث وهدم البيوت على ساكنيها ومؤامرات تدار من محاور الشر الدول الكبرى ومنها ايران وامريكا حيث نجدهم يدعمون الفئات المتطرفة والمتعصبة مثل داعش والمليشيات المجرمة حيث نجد هذه المؤامرات تمس الدين الاسلامي والهوية الاسلامية لدولنا العربية مما جُعِلَ الاسلام بنظر الغير دين الارهاب مع الاسف .
وهنا استلزم على الدول العربية ان تتخذ  موقفا موحداً صارما امام الفصائل المتطرفة التي تدعي التسنن والتشيع والطائفتين منهم براء ويجب وضع حد للدول التي تدعمهم وما تشكل من تحالف اسلامي حديث كان الامل للشعوب المستضعفة كسوريا والعراق حيث نجد هذه الجماعات تنشط في هاتين الدولتين ولكن نأمل ان يكون هذا التحالف بعيد عن تنافسات دول الشر ومنها امريكا وايران لانهما السبب في تلك الفتن والجرائم وتصفية الحسابات بينهم .
فأذا كان التحالف الاسلامي بعيد عن تناحرات وتصارعات تلك الدول فنحن وكما قال المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني في بيانه الموسوم الذي نشر على موقعه الرسمي (التحالف_الإسلامي...بين...الأمل والواقع ) من الداعمين له بكل قوة ...
حيث قال المرجع الصرخي فيه ..
(بسم القوي العزيز .....
الجميع يسأل عن التحالف الإسلامي ونحن نسأل معهم ...ونأمل ان يكون موجودا أو سيوجد فعلا ...ونأمل ان يكون بعيدا عن منافسات وصراعات ومنازعات محاور القوى الدولية ...ونأمل أن يكون قويّا رصينا متحمّلا مسؤولية الشرع والأخلاق والانسانية في تخليص شعوب المنطقة خاصة في ‫#‏العراق و ‫#‏سوريا من الظلم والحيف والفقر والمرض والهجرة والنزوح والحرمان والقتل والإرهاب ؟؟ فإذا هو كذلك فانه عمل جريء وشجاع واننا وبإسم مَن يوافقنا من أبناء شعبنا ‫#‏العربي والإسلامي المظلوم نعلن تأييدنا ومباركتنا ودعمنا الكامل للتحالف الإسلامي ، ونأمل ان يكون التحالف عند حسن ظن الملايين المحرومة المظلومة التي تركت الديار قفارا وسكنت البراري والجبال وعبرت البحار وغرق وفُقِدَ الآلاف وهم يشكون ظلم العباد الى الله الواحد الأحد.
رابط موقع البيان للاطلاع
http://cutt.us/SidCd

واخيرا نقول ان تشكيل التحالف الاسلامي كان خطوة ايجابية امام حل مشاكل المنطقة من صراعات وانتهاكات وما اعلن من اهداف عند تشكيله ومنها القضاء على الارهاب المليشياوي والتكفيري في المنطقة جعلنا نصبوا اليه عسى ان يعيد الامل الى المحرومين من الدول التي تجذر فيها هذا الارهاب وارجاعها الى حاضنة الدول العربية بعد ان اختطفتها دول الاستكبار المجرمة مثل امريكا وايران .

الجمعة، 18 ديسمبر 2015

الى #التحالف #العسكري الاسلامي ...نصيحة المرجع #الصرخي أعقلوها

(بقلم / باسم البغدادي)
في خضم ما تشهده منطقة الشرق الاوسط من احداث متسارعة من ارهاب منظم صرفت عليها ميزانيات دول كبرى والعمل بكل طاقاتها لتجذر وتؤسس الطائفية المرض العضال في الامة الذي لا يمكن استئصاله الا بموقف موحد نابعاً من روح المسؤولية الدينية الشرعية والتي من اساس ومحور عملها هو لم شمل الامة لتفويت الفرصة على المتربصين بها من تلك الدول المتصارعة على ارضها وثرواتها ومستقبل اجيالها .
فمن الطبيعي عندما يكون فعل ما  تكون له ردت فعل بحجمه او اقوى منه وما تشكل مؤخرا من ائتلاف عسكري اسلامي تقوده السعودية كان ردت فعل قوية لما تشهده المنطقة من ائتلافات على ارضها ومنها الائتلاف الامريكي والائتلاف الايراني الروسي والمليشيات المنتشرة في المنطقة المدعومة من ايران والتي تشكلت بفتاوى طائفية مقيتة من كلى الطائفتين السنة والشيعة  فكان هذا الائتلاف ردت فعل ربما لم تكن مفاجئة للمتابعين.
ولكن يجب على هذا الائتلاف ان يكون نابع من صميم الامة لحماية مصالحها بغض النظر عن الطائفة او المذهب وان يكون شاملا عاماً لايقصي دولة دون اخرى لان شعوب الدول التي تم اقصائها مثل العراق وسوريا القرار ليس بيدها تشارك او لا لانها ترضخ تحت حكام ظالمين خونة عملاء مجرمين  راضخين للقوى التوسعية منها ايران .
وهنا يأتي السؤال اذا تم اقصاء بعض الدول مثل العراق وسوريا وحتى ايران فما ذنب شعوبها الرافضة للأرهاب فكيف يكون علاجها وقلع الارهاب المليشياوي التكفيري المنظم من ارضها لابل تلك الدول ستكون هي اكثر احتضان للأرهاب من غيرها .
فعليكم ايها القائمين على ذلك التحالف العسكري الاسلامي ان تتجردوا من كل تبعية او اوامر غربية وليكون قراركم نابع من صميم جلساتكم وخبرائكم ولا تستعينوا بغيركم لان المرض مرضكم وانتم من تضعون العلاج المناسب لكم من اطبائكم وخبرائكم حتى تضيعوا الفرصة على اعدائكم والمتربصين بكم لتكون المنفعة لهم على حساب اموالكم ودولكم وارضكم ودماء ابنائكم .
الى القائمين على التحالف العسكري الاسلامي فلتكون نصيحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني  التي اطلقها عبر  جريدة الشرق نصب اعينكم لتتخلصوا من الفتن ومن يريد ان يتربص بكم عندما قال ووجه الاخوة العرب بقوله ..
((ماذا تقول للعرب بخصوص ما يحدث في العراق ؟
– لأبنائي وأعزائي الشعوب العربية أقول: احذروا الفتن احذروا الفتن احذروا قوى التكفير المتلبسة باسم الدين والمذهب والطائفة كذباً وزوراً، احذروا منهج التكفير القاتل مدعي التسنن، واحذروا منهج التكفير الفاسد مدعي التشيع، احذروا الإمبراطوريات وقوى الاحتلال التي تؤسس وتؤجج تلك الفتن، وعلى الجميع الوقوف بوجه هذه الأمواج الفكرية المنحرفة الدخيلة على الإسلام والمشوّهة لصورة الإسلام ومبادئه وأخلاقياته.))

رابط الصحيفة على الموقع الالكتروني :
واخيرا نقول الى اخوتنا العرب لاتجيروا ذلك التحالف على دول معينة فليشترك الجميع فيه بزرع روح التضحية عند الشعوب من خلال تثقيفهم للذود عن ارضهم ودينهم وثرواتهم وتاريخهم لتكون امة متراصة قوية امام التحديات مع ان المرض العضال  مشخص ومنذ سنين هو الطائفية ومن سببها ودعى اليها عبر قنواتهم وعملائهم وهي الدول الكبرى ومنها (ايران_ واسرائيل _وامريكا )فالحذر الحذر من هؤلاء وتدخلاتهم لانهم المستفيد الاول من تصارع شعوب المنطقة.




الخميس، 17 ديسمبر 2015

السيد الصرخي : العراق من هول إلـى أهــوال ومن كارثة الى كوارث عضال

(بقلم / باسم البغدادي)
في كل زمان لابد من موجّه غيور ينتصر لدينه ووطنه وشعبه وينبّه عن خطر وأخطار تسير نحوه من تحكم أهل الفساد في شؤونه وثرواته ليكون حجة على أهل زمانه ويحتج بها الله (جل وعلا)عليهم وما يشهده العراق من ويلات ودمار والركون للظالمين المزيفين والمتلبسين بإسم المرجعية والدين والإعلام المزيف والدول الكبرى تهوّل لهم وتصنع منهم أبطال وهم خفافيش لايستحقون حتى ذكر أسمائهم مما لقي العراق والعراقيين منهم البلاء والنفاق والدجل والإنتهازية والمكيدة لمن يطالب بحقوق الشعب المسلوبة والمنتهكة حرماته .
فلابد في زماننا هذا من موجّه ومحذّر وما لفت انتباهي وأرجعني الى الوراء قليلا لسنة (1430هجرية )هو ( بيان رقم – 70 -/ موقف العقل والشرع الصواب … من .. إتفاقية الإنسحاب) للمرجع الديني الأعلى العراقي العربي السيد الصرخي الحسني وما يوجد فيه من درر قد تجاهلها الشعب وحكامه ومثقفيه حيث نبّه وحذّر فيه من أهوال ومصائب ستحل على هذا البلد من دمار وهلاك مادام الشعب قد رضخ للمنافقين والعملاء وائمة الضلال والكهنة الصامتين الذين لايتكلمون إلا عند الحاجة ....جاء في البيان ...........
((الإرهاب الأهول والأكبر المتجسد بالفساد وبكل أشكاله وأصنافه إجتــاح وأغرق كل نواحي ومناحي الحياة في العراق الحبيب ، فأين المـوارد المائيـة وثمارها وأين الزراعة وثروات الحيوان…وأيـن السياحـة الطبيـعية وسيــاحــة الآثار وأين السياحة الدينية وموارد العتبات المقدسات … وأيـن الشـركـــات والمصانع والبنى التحتية والبناء والإعمار .. وأين الغاز والفوسفات والكبـريـت والذهب والزجاج …… وأين الثروات وأين نفـط العـراق وأيـن التـراث والآثــار وأين الفكر العراقي النيّر القدّاح وأيـن العلـماء .. .. وأيـن التاريـخ والأجــــداد والأمجاد .. وأين حقوقنا وأين حقوق الأجيال ؟ ومع القليل من الوعي والتفــقه السياسي والتفكير ندرك أننا نسير من خطر الى أخطار ومن هول الـى أهــوال ومن كارثة الى كوارث عضال .
فأين المثقفون والخريجون والأساتذة والطلاب… أين المفكرون والكتاب … أين الحقوقيون والأطباء والمهندسون وكل الموظفين الأحباب .. أين قادة المجتمع والعلماء … أين ذووا الحكمة والإختصاص … أين العراقيون الكرماء الأصلاء …..أين الأخيار وكل الوطنيين النساء والرجال ….. عليكم التثقيف والأمر والنهي والنصح والإرشاد….))

فكان نداء المرجع العراقي واضحاً بدون رتوش ولا لف أو دوران عندما دعا جميع شرائح المجتمع لنصرة وطنهم وانتشاله قبل أن يغرق في مستنقع الطائفية الذي عده له مسبقا ولكن بسبب العناد والرضوخ للظالمين وأئمة الضلال ومراجع التحشيد الكهنة هذا حالنا اليوم عراقنا بلا سيادة عوائلنا مهجرة نسائنا مرملة شبابنا مغرر بهم ثرواتنا مستباحة ومسروقة ومصائب مستمرة فلا حل للعراق إلا بإتباع قول الحق والحكمة لنتخلص مما نحن فيه .

الأربعاء، 16 ديسمبر 2015

العراق مُستباح ... بسبب أئمة الضلال العملاء الخونة وحكام الجور

(بقلم / باسم البغدادي)
ما بدأ في العراق كان الفصل الأوّل من مسلسل التضييع والانتهاكات وهو دخول القوات المحتلة في عام (2003)حتى تبداء الحلقات نشهد في كلّ يوم فصلا جديدا منه. عنوان المسلسل حلول الرابط المذهبي مكان السيادة الوطنية. صار هذا الرابط أهمّ بكثير من أيّ حدود، معترف بها، بين دولة جارة وأخرى. تفوّق المذهب على الحدود.
حيث نجد تدخلات دول الجوار حسب الطائفة والمذهب وادعاء الدفاع عن الطائفة الاخرى ومنها ايران وتدخلاتها المفضوحة في سيادة العراق واقتصاده وفي كل شيئ علماً ان تصريحات مراجع النجف الكهنة من المؤيدين لهذه التدخلات من خلال منابرهم انهم يؤيدون تدخل اي دولة لمحاربة داعش او الارهاب !!! واخيرا معبر زرباطية واقتحامه من قبل الايرانيين وتصريحات الساسيين ورجال الدين الاعلامية فقط الخالية عن التطبيق .
واخيرها وليس آخرها التوغل التركي في شمال العراق والتصريحات المتناقضة عند البعض والتهديد والوعيد وهذه المرة على لسان نفس مراجع النجف انهم ينددون بالتدخل التركي لانه انتهاك لسيادة البلد ؟؟؟ مع العلم ان تركيا تدعي انها دخلت لتحارب الارهاب وداعش !! لماذا يؤيدون الروس والايرانيين والامريكان ويرفضون الاتراك علما انهم يعلنون نفس الهدف وهنا انكشف مراجع النجف الخونة العملاء وساستهم الفاسدين انهم مسيرين من تلك الدول الكبرى .
فهنا تقع المسؤولية على العراقيين الاصلاء في فضح هؤلاء الخونة بعد انكشافهم للكل من خلال تلبية نداء المرجع العراقي العربي السيد الصرخي في زيادة زخم التظاهر والثبات بساحات التظاهر السلمية لكنس اخر فاسد وعميل جاء هذا في بيانه الموسوم(من الحكم الديني (اللاديني)الى الحكم المدني ) بقوله .....
((8ـ اِنَّ اِفشالَ المخطَّط التخريبي في تحويل البلاد الى شريعة الغابِ الاكثرِ توحُّشا وفَتْكاً بالعباد والبلاد هو انجازٌ عظيمٌ ورائعٌ لكن لا يصح التوقف عنده بل لابد من ادامة الزخم والمثابرة في العمل، فانتم تصنعون التاريخ للعراق وانتم تحقّقون المعجزة لو اصررتم وثبتّم .)
وقال ايضا في فقرة اخرى
((10ـ أعزائي منكم نتعلم وبكم نقتدي أيها المتظاهرون المصلحون هذه نصيحتي لكم فاعْقُلوها ولا تضيّعوا جهودكم وجهودَ مَن سمِع لكم وخرج معكم وايَّدكم ودعا لكم واهتم لخروجكم وآزركم فلا تخذلوهم ولا تخيبوا آمالهم لا تتخلوا عن العراق الجريح وشعبه المظلوم ،ايّاكم اِياكم لان التراجع يعني الخسران والضياع وان القادم أسوأ وأسوأ فالحذر الحذر الحذر
للاطلاع على البيان كاملاً
http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php

الى العراقيين الشرفاء عراقكم بلا سيادة وأرضكم مستباحة كفى تخديرا تحت اسم الطائفة والمذهب هبوا لنصرت بلدكم ودينكم من كل عميل وفاسد ومتستر بأسم المرجعية والدين هبوا مع المرجع العراقي السيد الصرخي لتكسير اخر صنم مستعبد دون الله حتى ترجع هيبة بلدكم التي هي هيبتكم بين الدول الاخرى .

الاثنين، 14 ديسمبر 2015

النازحون العراقيون ..انتم اهلنا وكل ما نملك في خدمتكم

(بقلم / باسم البغدادي)
العراق يعيش اسوء حالات الصراعات الطائفية والمذهبية على ارضه بسبب حكام الجور الخونة العملاء ومن دعمهم بفتاوى طائفية احرقت الاخضر واليابس وهذه الفتاوى صدرت من ائمة الضلال في النجف مراجع الاعلام المزيف الخونة .
وما ترشح من هذه الصراعات من قتل وتهجير ونزوح قسري للأبرياء والفقراء والمظلومين تركوا الاهل والاحباب والديار تنهبها المليشيات المجرمة القاتلة بتشريع من سادتهم وقادتهم بحجة غنائم حرب ؟؟؟ .
حيث نجد ان اغلب اخوتنا النازحين والمهجرين من المناطق الغربية يسكنون العراء ويلتحفون السماء البرد القارس يشقق جباههم والحر الشديد يحرق وجوههم والذين يعيشون في الخيام البالية يرون العذاب من غرق تلك الخيام في المطر وتطايرها في الريح القوية والدولة ومراجع العجم الخونة تجاهلتهم وو..معاناة لاتنتهي فيلزم موقف وطني ديني انساني ينتشل هذا الفئات من الناس ليخفف ولو شيئ بسيط من معاناتهم ويدخل السرور على انفسهم ويرجع لهم الامل بالرجوع الى ديارهم ومحافظاتهم المغتصبة من قبل المليشيات المجرمة وداعش القاتلة .
فصدح هذا الصوت الوطني الشريف ليمد يد العون الى العوائل النازحة والمهجرة واليتامى والارامل والفقراء والمحرومين معلنا فتح باب التبرع الى اخوتهم المظلومين في خطوة منه لرفع ولو جزء بسيط من معاناتهم ومظلومياتهم ومواساتهم وهذا الصوت هو صوت المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الاب الحنون الذي يعيش معاناة الامة بكل طوائفها ومذاهبها حيث نراه في بيانه الموسوم (ثورة الحسين ...من أجل الأرامل واليتامى والفقراء والنازحين والمهجرين ...) يحث العراقيين جميعا للتكاتف في مابينهم لتطبيق شريعة الاسلام الحقيقية في مساعدة الفقراء والمحرومين والمظلومين بقوله ....
((ـ ويجب على كل من يريد ان يواسي الامام الحسين (عليه السلام) بالجهد والمال فعليه ان يفعل ما فعله الحسين وضحى من اجله وما سيفعله (عليه السلام) لو كان الان معنا ، فانه سيكون مع الإصلاح في امة الإسلام فسيكون مع المهجّرين والنازحين والمتضررين المستضعفين ، ومع الارامل واليتامى وعوائل الشهداء ، ومع المرضى والفقراء وكل المحتاجين ، فانه (عليه السلام) سيواسيهم ويعطيهم كل ما يملك ويقدر عليه ، واعلموا وتيقنوا ان الحسين لا حاجة له بزيارتكم ولا بمسيركم الى كربلاء ولا بطعامكم ولا أموالكم ، بينما الجياع والعراة والمرضى والأيتام والمهجرون والنازحون امامكم وانتم تتفرجون عليهم ولاتهتمّون لامورهم ولا ترفعون الظلم والضيم عنهم وحتى انكم لا تخففّون عنهم ، ومن لم يهتم لامور المسلمين فليس منهم
ـ قال الرسول الأمين (عليه وعلى آله الصلاة والتسليم ): {{لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ}}
ـ وعنه (عليه وعلى آله وصحبه الصلاة والسلام) : {{ مَنْ لَمْ يَهْتَمَّ بِالْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ، وَمَنْ أَعْطَى الذُّلَّ مِنْ نَفْسِهِ طَائِعًا غَيْرَ مُكْرَهٍ، فَلَيْسَ مِنَّا}}))
للاطلاع على البيان كاملاً
http://al-hasany.com/vb/showthread.php

واخيراً نقول على العراقيين الشرفاء الاصلاء ان يحذوا حذو المرجع العراقي السيد الصرخي وان يهبوا لنجدة اخوتهم النازحين والمحرومين بمايستطيعون تقديمه لهم لرفع الحيف والتخفيف عن كاهلهم  الذي وقع عليهم وبهذا التكاتف والتكافل تنزل رحمة الله الهادي الرحيم (جل وعلا) على امة السلام وتخليصنا من الطغاة والخونة وائمة الضلال والمتلبسين بأسم الدين فليكن شعارنا جميعاً مواساة منا الى اخوتنا وبث روح الامل عندهم هو(النازحون  العراقيون  ..انتم اهلنا وكل مانملك في خدمتكم)

الأحد، 13 ديسمبر 2015

الخسة تستحي منكم يا ساسة العراق ..عن اي سيادة تتكلمون

(بقلم/ باسم البغدادي)
ان العراق ومنذ دخول الاحتلال الامريكي للعراق قد وقع ضحية بأيدي مجموعة خونة عملاء قد اتى بهم الاحتلال الامريكي على ظهر دباباته ليمرروا مشاريعه الاستكبارية في السيطرة على الشعوب الغنية وطبعاً هذا لم يتسنى للأحتلال الا بمساعدة مرجعية السبيستاني في النجف التي استلمة الرشاوى مقابل شرعنة افعال ساسة الجور وعملاء الدول مقابل الغزو الأمريكي وعدم التصدي له من خلال اصدار فتاوي تعتبر الأمريكان محررين لا غزاة وكذلك الزام الناس على تسليم أسلحتهم الشخصية الى المحتل وحكومته التابعة .
علماً إن العراق ومنذ اللحظة التي تسلط بها ساسة التبعية الأمريكية والإيرانية أنه لم يسلم من الدول المتصارعة على ارضه ومن احتلال الى اخر فبعد الأعلان المزعوم لأمريكا المتضمن انسحابها من العراق الذي لم يكن إلا فبركة أعلامية لتمهد الطريق لمحتل آخر وهو ايران الصفوية التغلغل اكثر فيه وجعله السلة الغذائية التي تتكئ عليها لرفد اقتصادها من العقوبات المفروضة عليها فنجدها تدخلت بكل شؤونه الاقتصادية والمالية وتدمير بناه التحتية والسيطرة التامة على منافذ ثرواته ليكون تابعا ذليلا لها تستعبد ابنائه ولم نرى سياسي او مرجع من مرجعيات النجف الاصنام قد تبواء بنبت شفى واخيرها هو انتهاك ارضه واقتحام حدوده من منفذ زرباطية .
واليوم يطل علينا احتلال جديد وهو الاحتلال التركي المغولي من جهة الشمال ولكن هذه المرة جند المواقف قد تغيرة وبداء النفاق تتعالى اصواته وتستنكر وتتكلم عن سيادة وارض وانتهاك حدود وو بينما نجدهم قد عموا وصموا اسماعهم عن الاحتلال الامريكي والايراني والروسي وتدخلاتهم وجرائمهم في العراق ومن هنا تتضح تبعية ساسة العراق ومرجعيات أعاجم لا تمت للعراق بصلة تنقل توجهات دول الجوار المعادية للعراق وعلى رأسها ايران العدو الأقبح والأشرس.
والجدير بالذكر أن المرجع الصرخي كان قد شخص فساد ساسة الحكومة والبرلمان اتباع الأحتلالات الأمريكي والإيراني بقوله......

((... المكر السياسي فاق كل مكر في العالم , وصل الى مرحلة حتى عنوان القذارة والخسة تخجل وتستحي مما يفعل اهل السياسة في العراق
ولكن نقول لا يصح الا الصحيح مهما تفرعن المفسدين والظالمين .))
للاطلاع
https://iraqibeacon.wordpress.com/20...A%D8%B3%D8%AA/

السبت، 12 ديسمبر 2015

ساسة العراق الفاسدين ...اعداء الرسول الامين

(بقلم / باسم البغدادي)
الرسول الامين محمد (صلى الله عليه واله وسلم ) رجل الانسانية والسلام الاول على الارض المنزل والمغذى من رسالة السماء الممنهجة بدستور اخذه النبي الاكرم (صلى الله عليه واله وسلم ) منهجا في حياته وهذا الدستور هو القرأن الكريم قول رب العالمين (جل ذكره ) حيث نجده ند لكل فاسد وظالم ومنافق ودجال ومتلبس بأسم الدين ونجد هذا الدستور العظيم قد جعل الفيصل بين الحق والباطل هو العدل والاصلاح ومنفعة الناس ولو كان بكم خصاصة .
ومن العجيب في بلد العجائب العراق ان هناك ساسة وحكام جور وائمة ضلال وعمائم زور قد صنعهم الاعلام الغربي قد تحكموا بأمور ارضه وثرواته وهم يدعون انهم مسلمين فمنهم من يقول انا اتبع السنة النبوية واطبق احكامها ومنهم من يقول انا اتبع السنة النبوية ومنهج اهل البيت وقد اطلقوا على انفسهم مصطلحات طائفية عمقت واججت الطائفية وبمباركة ابواق الفساد مرجعيات النجف الكهنوتية مصدر البلاء وهذه المسميات (سياسيين الشيعة او ممثلين الشيعة )او (ساسيين السنة او ممثلين السنة ) وهم في الحقيقة العدو الاول لهذه المسميات حيث نجدهم قد فعلوا بالشعب العراقي انواع الجرائم لا بل تفننوا بتلك الجرائم من قتل وترويع وهتك الحرمات وسرقة الثورات وهدم البيوت وحرق الجثث والتمثيل بها وتهجير الشعب من بيوتهم وسرقة ممتلكاتم وو من جرائم يندى لها جبين الانسانية كما فعلوها تحت مسمى الدين مدعومة ومشرعة بفتاوى طائفية قذرة الدين والاسلام والرسول والتشريع والانساية براء منها وبتلك الافعال النتنة قد خرجوا من الاسلام ومنهجة الذي طبقه الرسول الاعظم فصاروا هم العدو الاول المبطن .
وهنا استذكر كلام احد مراجع المسلمين المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني في احد بياناته الموسوم (نصرة الهادي الامين )حيث قال بخصوص مواجهة التطرف والارهاب والفساد والنفاق ونبذ كل عميل ومتأمر دجال مانصه .............
((نستنكر العنف والإرهاب وكل ضلال وانحراف ولنوقف ونمنع وندفع وننهي الإرهاب الأكبر المتمثل بالفساد المالي والإداري والفكري والأخلاقي وكل فساد ، لنستنكر كل تطرف تكفيري وكل منهج صهيوني عنصري وكل احتلال ضّال ظلامي ، إذاً لنغيض الأعداء من المنافقين والكفار ، بالالتزام بالأخلاق الإلهية الرسالية وتوحيد القلوب والأفكار ومواصلة الإخوان مع عفوٍ ومسامحةٍ بصدقٍ وإخلاصٍ ، نعم للوحدة الحقيقية الصادقة الفاعلة ،
وحدة الإسلام والرحمة والأخلاق ، وكلا وكلا وألف كلا ، وكلا وكلا لوحدة فقط وفقط الفضائيات والإعلام ، وحدة الكذب والنفاق والخداع ، وحدة الخيانة والقتل والسم الزعاف ، وحدة الإرهاب والتهجير والقتل والسرقة والفساد
وفي بيان اخر للمرجع العراقي السيد الصرخي الموسوم (من الحكم الديني (اللا ديني ) الى الحكم المدني ) حيث نجده يحث الشعب العراقي الى ادامت زخم التظاهر والثبات في ساحات التظاهر لكنس اخر فاسد ومنافق قال فيه ...........
((5ـ بعد ان انقلب السحر على ايران الساحر بفضل وعيكم وشجاعتكم واصراركم فادعوكم ونفسي الى الصمود في الشارع وادامة زَخْمِ التظاهرات والحفاظ على سلميّتها وتوجّهها الإصلاحي الجذري حتى كنسِ واِزاحةِ كلِّ الفسادِ والفاسدين وتخليصِ العراق من كل التكفيريين والتحرر الكلي من قبضة عمائم السوء والجهل والفساد حتى تحقيق الحكم المدني العادل المنصف الذي يحفظ فيه كرامة العراقي وانسانيته وتمتُّعِه بخيراته بسلامٍ واَمْنٍ وامان ،))
للاطلاع على البيان كاملا
http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php

واخيراً ندعوا المسلمين جميعا الوقوف وقفة الرجل الواحد امام اعداء الاسلام والرسول الكريم (صلى الله عليه واله ) برفض الفساد والفاسدين والخونة والعملاء والتبرء منهم وتعريتهم ليعرف العالم اجمع المنهج الاسلامي الاصيل منهج السلام والاخوة ورص الصفوف واحتواء الاخوان ومعاملة الناس على مبدء (اما اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق )

الجمعة، 11 ديسمبر 2015

نصرة الهادي الامين .. في توحيد صفوف المسلمين


(بقلم / باسم البغدادي)
النبي(صلى الله عليه واله ) هو هادي الناس، إذ إن من عناية الله سبحانه بعباده أنه وهب الناس العقل والقدرة على التمييز بين الخير والشر، والقدرة على تزكية نفوسهم، وأرسل الأنبياء والأوصياء ليعملوا على هدايتهم وإصلاحهم، ليفوزوا بسعادة الدارين، فالأنبياء هم أطباء القلوب، والعارفون بحقيقتها، والإنسان لا يمكنه أن يصل إلى السعادة من دون المُرشد الغيبي، فوجود الهداة لازم لتكامل الإنسانية وتوحيد صفوفها اما الاخطار التي تحيط بها والامة الاسلامية وما يحيط بها من مخاطر ومؤامرات يستلزم عليها ان تتفق بجميع مذاهبها .
حيث ان المذاهب الإسلامية تتفق جميعاً حول الكثير من المسائل، وما يجمعها أكثر مما يفرقها، ولو أرادت الاجتماع حول ما يجمع لوجدت نفسها أقوى الأمم على الإطلاق، إلا أن إثارة نقاط الخلاف فيما بينها هو العمل الأكبر الذي تقوم به القوى المستكبرة والمستعمرة، وتسخر له الكثير من الوسائل الدعائية والإعلامية، والأبواق والأقلام المأجورة، فلماذا نترك هذا الكم الهائل من عناصر الوحدة والاعتصام، ونتلهى بتفاصيلنا الصغيرة، فبدل من أن نكون الأمة الأكثر تماسكاً، وإذ بنا نصير بسبب هذا الاختلاف أمما متفرقة متصارعة فيما بينها؟
ومثالا على اتفاق الامة الاسلامية هو اعتقادها الراسخ بنبوة نبي الاسلام محمد المصطفى (صلى الله عليه واله وسلم)فلماذا لانجعل هذا المحور الاساسي هو انطلاق لوحدتنا ونترك الخلافات العقائدية الاخرى في بعض المسائل الى العلماء العاملين في البحث والتدقيق وعليهم الاتفاق ليخرجوا للأمة بتوجيهات هم ادرى بها والامة الاسلامية على حالها من الوحدة ورص الصفوف والاقتداء بالصالحين وترك طريق الشياطين من الانس والجن في الوسوسة وزيادة حدة الخلاف من خلال تحريك الجهلة الذين همهم النعيق بدون تفكير او عقل .
وهنا اود ان اذكر موقف لأحد علماء المسلمين وهو المرجع العراقي العربي السيد الصرخي في توجيه الامة الاسلامية التوجيه الصحيح بالتمسك بمبادئها وجعلها امة متماسكة لايمكن اختراقها في بيانه الموسوم (رقم – 27 – نصرة النبي الصادق الأمين (عليه الصلاة والسلام والتكريم)) حيث قال فيه ..
((ـ وعليه فالواجب الشرعي والأخلاقي والإنساني والتأريخي يلزمنا نصرة النبي المظلوم المهظوم (صلوات الله وسلامه عليه وآله ) بكسر جدار وجدران الصمت وشق حجاب وحجب الظلام وإثبات ان العراقيين الأخيار الصادقين الأحرار هم الأنصار الحقيقيون للإسلام والقرآن والنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ، وهم المحبّون العاشقون لنبي الإسلام وقرآنه الناطق ولدستوره الإلهي الخالد .))
للاطلاع على البيان كاملا
http://www.al-hasany.net/%D8%A8%D9%8A%D9%80%D9%80%D8%A7%D9…/
حيث نجد المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني قد جسد اخلاق ومواقف الرسول الاعظم (عليهم الصلاة والسلام ) في الاهتمام للأمة وحمل همومها ومن هذه المواقف اخرها وليس اخيرها موقفه تجاه النازحين في العراق وكيف دعى العراقيين جميعا بالتبرع ورفع الحيف والظلم عن اخوتهم المظلومين والارامل والايتام والمهجرين والمحرومين حيث نجده في بيانه الموسوم (ثورة الحسين ...من أجل الأرامل واليتامى والفقراء والنازحين والمهجرين ...) قد دعى الى اغاثة النازحين والمهجرين بقوله .....
((ـ فهل خرجتم من اجل اصلاح حال اخوانكم واهليكم النازحين والمهجّرين وهل خرجتم من اجل اصلاح أحوال اهليكم من الارامل واليتامى الذين فقدوا الآباء والازواج والأبناء على يد الإرهاب التكفيري المليشياوي ،))
للاطلاع على البيان كاملاً
http://al-hasany.com/vb/showthread.php
فعلينا يا اخوتي المسلمون جميعا التحلي بأخلاق نبينا الاكرم في جمع شمل الامة الاسلامية للوقوف بوجه الاخطار التي تحيط بنا والتي تريد ان تنقض على ديننا بتصويره دين ارهاب وزهق ارواح بتوحيد كلمتنا نثبت العكس للعالم اجمع ورفع الحيف والظلم والانتهاكات التي وقعت على نبينا والتي نتحملها نحن بتصرفاتنا .