الأربعاء، 2 سبتمبر 2015

العراق منبع الحضارات ومؤسس الدستور ...يفتقر الى دستور !!!



(بقلم / باسم البغدادي)
العراق هذا البلد الزاخر بالعلماء ومنبع الحضارات ومؤسس الدستور رجاله الفطاحل في كل نواحي الحياة ولم يجعلوا شيئ على وجه الارض الا كانوا هم في المقدمة من تأسيسه وعلى  سبيل المثال ما دون على مسلة حمورابي من قوانين  أول شريعة مكتوبة في التاريخ البشري وتعود إلى العام 1780قبل الميلاد وهناك العديد من الشرائع المشابهه لشريعة حامورابي والتي وصلتنا من بلاد آشور منها مجموعات القوانين والتشريعات تتضمن مخطوطة أور-نامو، ومخطوطة إشنونا، ومخطوطة لبت-إشتار ملك آيسن إلا أن تشريعات حمورابي هي الأولى في التاريخ التي تعتبر متكاملة وشمولية لكل نواحي الحياة في بابل وهي توضح قوانين وتشريعات وعقوبات لمن يخترق القانون ولقد ركزت على السرقة، والزراعة (أو رعاية الأغنام)، وإتلاف الممتلكات، وحقوق المرأة، وحقوق الأطفال،وحقوق العبيد، والقتل، والموت،والإصابات. وتختلف العقوبات على حسب الطبقة التي ينحدر منها المنتهك لإحدى القوانين والضحية ولا تقبل هذه القوانين الاعتذار،أو توضيحٍ للأخطاء إذا ما وقعت وتعتبر مجموعة حمورابي أهم الوثائق القانونية التي اكتشفت في تاريخ بلاد ما بين النهرين هذه المسلة العظيمة التي تعد من اول الدساتير على الارض التي نظمت شؤون حياة الفرد في المجتمع ولم تغفل حزمة القوانين في المسلة حتى من حقوق الحيوان وتنظيم شؤون الدولة من صناعة وزراعة والاهتمام بالعلم والعلماء .
وبعد كل هذه المقدمة من تاريخ العراق وحضاراته اصبح العراق اليوم خالي من دستور ينظم شؤون البلاد والفوضى عمت الارض وذلك بعد تمكن ساسة الفساد العملاء السراق المدعومين من مرجعيات الاعاجم في النجف حتى عمت الفوضى البلاد ونهبت الثروات والجثث تملأ الشوراع حيث الامان مفقود والخيرات تمكن منها السراق الخونة البلد مباح لجيرانه يسرحون ويمرحون ايران ومليشياتها انتهكت القوانين الارضية والسماوية هجرت العباد واحرقت البلاد .
وكل هذه الجرائم التي ذكرناها حدثت وتحدث تحت مظلة الدستور الامريكي المفخخ الذي وضعه الحاكم الامريكي المدني (بول بريمر ) بغطاء من العملاء ومباركة مرجعيات الاعاجم في النجف مما جعل ثروات ارض العراق ليست لهم بل في جيوب السراق والدول التي اتت بهم الى ارضه مما جعل العراقيين يذوقون الامرين منهم ومن جرائمهم .
من هنا لابد من وضع حد لهذه الممارسات التي جعلت العراقيين يعيشون المرار حيث انبرى المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني بمشروع خلاص يضع الحد ويقطع يد العملاء من ارض العراق ويعيد للعراق هيبته بين الدول النامية وتمكين اهله الشرفاء من قيادته ومن فقرات مشروع الخلاص الذي يحتوي على احدى عشر بند .
((3 ـ حلّ الحكومة والبرلمان وتشكيل حكومة خلاص مؤقتة تدير شؤون البلاد الى أن تصل بالبلاد الى التحرير التام وبرّ الأمان .
4ـ يشترط أن لا تضم الحكومة أيّاً من المتسلطين السابقين من أعضاء تنفيذييّن أو برلمانييّن فإنّهم إن كانوا منتفعين فاسدين فلا يصحّ تكليفهم وتسليم مصير العباد والبلاد بأيديهم وإن كانوا جهّالاً قاصرين فنشكرهم على جهودهم ومساعيهم ولا يصحّ تكليفهم لجهلهم وقصورهم ، هذا لسدّ كل أبواب الحسد والصراع والنزاع والتدخّلات الخارجية والحرب والإقتتال . 
5- يشترط في جميع أعضاء حكومة الخلاص المهنية المطلقة بعيداً عن الولاءات الخارجية ، وخالية من التحزّب والطائفية ، وغير مرتبطة ولا متعاونة ولا متعاطفة مع قوى تكفير وميليشيات وإرهاب .))
للاطلاع على المشروع كاملاً


الاثنين، 31 أغسطس 2015

الدفاع عن حقوق العتبات المقدسة .. يعني إثارة المتسلط الأفعى بل الحوت

(بقلم / باسم البغدادي) 
 انعم الله تعالى على وطن العراق  بخيرات وفيرة وكثيرة من زراعة وصناعة وثروة نفطية ومن كل هذه الخيرات والثروات هي المراقد المقدسة للائمة المعصومين والاولياء والصالحين ويبلغ عدد المراقد للائمة المعصومين (6 مراقد) ناهيك عن الاف المراقد للاولياء ابناء الائمة وكل هذه الثروة قد حرم منها العراقيين من الايتام والارامل والمحتاجين وحرم البلد من خيراتها وما يجنى من اموال لانها تعد المركز لتوافد السائحين والزائرين حيث تجد هذه البقع تسيطر عليها مرجعيات الأعاجم القابعة في النجف والتابعين لها من ائمة ضلال سراق يسرقون في واضح النهار وقد سكنوا الفلل وكونوا ثروات طائلة بسبب تمكنهم من تلك الاموال والهبات وحرموا منها الثكالى والمحتاجين وشكلوا المليشيات وحولوا تلك البقع الطاهرة الى ثكنات عسكرية ومخازن للسلاح وسجون للتعذيب ونزع الاعترافات وقتل الابرياء حتى اصبح من يسيطر على تلك المراقد اقوى من الدولة بل يتحكم في كل مرافق الدولة من محاكم وقضاة وسجون ودوائر وأصبحوا يشكلون الخطر ولا يستطيع احد ردهم او محاسبتهم .
ومن الملفت للنظر ان ايران تمتلك مرقد واحد والدولة الايرانية تصل في بعض الاحيان ان تستلف من ذلك المرقد ونحن في العراق (6مراقد) والعراق يستجدي من الدول الاخرى وايتامه وارامله وفقرائه ومحتاجيه يلتحفون السماء وكروش السراق من وكلاء المرجعية السيستانية يتنعمون ويسكنون القصور ويمتلكون الثروات بسبب تمكنهم من تلك المراقد والحضرات المقدسة .
فلابد من يحاسبهم ويردعهم ويرجع الحق الى اهله ومحتاجيه من العراقيين وتشكيل لجان من المثقفين والقضاة وشيوخ العشائر وبأشراف الدولة ووزاراتها المعنية بهذا الشأن وتوزيع تلك الثروات توزيع عادل على الايتام والمحتاجين والارامل والثكالى وابناء المتضررين من العمليات الارهابية واعمار العراق واعماروتطوير تلك البقع الطاهرة بما يناسب قداستها .
ولا يفوتني ان اذكر ((بيــ 82ـــــان / العتبــة الحسينيــة … بيــن احتـــلال وافتـــراء)) ( للمرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني بخصوص المراقد المقدسة وكيف ادارتها والتعامل مع ما يجنى من اموال وتوزيعه
ا توزيعاً عادلا وضمان ايصال تلك الاموال الى مستحقيها .
حيث قال 
((أعزائي سألني العديد منكم وطلب رأيي وموقفي من قضية ما يُجبى من أموالٍ طائلةٍ من العتبات المقدسة في كربلاء المقدسة والتي تسلط عليها وسرقها البعض ومنذ سنوات طِوال وأنا أخبرت البعض بأن الكلام في مثل هذا الموضوع يعني إثارة المتسلط الأفعى بل الحوت وسيصعّد من الإثارة والعداء والتأجيج والكذب والافتراء وربما يكون ما حصل من إشاعات يرجع إلى ما وصله من كلام معكم كإجابةٍ على ما صدر من استفهامات وتلخص الجواب بالمعنى الذي يرجع إلى أنه لا بد أن يرجع الأمر إلى تشكيل لجنة مشتركة من الدولة وحكومتها من ممثلين عن وزارات عديدة كوزارة العدل ووزارة العمل ووزارة الهجرة والمهجرين ووزارة السياحة وغيرها من وزارات ودوائر ذات العلاقة ومن ممثلي أهالي كربلاء من قضاة ومحامين وأساتذة جامعيين وشيوخ عشائر ووجهاء مجتمع ظاهرهم الخير والصلاح والصدق والأمان والعطف والحنان على أهل العراق خاصة الأيتام والأرامل والمرضى والفقراء كي يصل إليهم ما يستحقون من أموال المراقد المقدسة.))
للاطلاع على البان كاملا 



http://www.al-hasany.net/%D8%A8%D9%8A%D9%80%D9%80-82%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D9%80%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AA%D8%A8%D9%80%D9%80%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%80%D9%80%D8%A9-%D8%A8%D9%8A/



السبت، 29 أغسطس 2015

الجارة المشؤومة ..سبب دمارالعراق وهلاك شعبه

(بقلم / باسم البغدادي)
ايران جارة السوء للعراق الذي رأى الويلات من تدخلاتها في كل شئ من حيث الصناعة والاقتصاد والزراعة كانت ترتكز على العراق خصوصا لحل مشاكلها من خلال سرقة امواله وثرواته ونهب خيراته بمساعدة اذنابها الحكام والسياسيين ورجال الدين المحسوبين عليها والذين يأتمرون بأمرها على حساب غيرها زرعت المليشيات والعملاء التابعين لها لتسير امورها في داخل البلد جعلتهم يسرقون ويقتلون ويهدمون البيوت على ساكنيها وهدم دور العبادة والتمثيل بالجثث وحرقها مما جعل العراقيون  يعيشون مرعوبين فاقدين الامان في بلدهم وتسلط ساسة الفساد عليهم بمباركة ودعم المرجعيات الايرانية الكارتونية الانتهازية .
ومن الملاحظ ان ايران في كل خطاباتها من افواه قادتها وكأنها الوصي الاول على العراق وكل هذه الارهاصات جعلت الشعب العراقي يثور على الفساد والفاسدين المدعومين من الجارة المشؤومة فكانت شعاراتهم مناهضة لتلك الدولة الجارة (ايران برة برة بغداد تبقى حرة ) او (بأسم الدين باكونة الحرامية ) مما جن جنون ايران من هذه الصحوة المباركة التي كشفت زيفهم فسارعوا الى اتهام المتظاهرين وعلى لسان عملائهم من الداخل بأن المتظاهرين بعثية او دواعش او لادينيين او اوغيرها من الاعذار والحجج الواهية  فكان وعي الجماهير اكبر من تخرصاتها وتدخلاتها ومؤامراتها مما فوت الفرصة عليهم فبدأت بضرب المتظاهرين العزل في ساحات الاعتصام على يد مليشياتها المجرمة فكان صمود المتظاهرين واصرارهم شوكة في عين العملاء ومن يدعمهم فبدأت بدس المنتفعين العملاء التابعين لها ليندسوا بين صفوف المتظاهرين ليسرقوا التظاهرات فكان رد المتظاهرين صلب قوي استطاع ان يتحكم بسير التظاهرات ومنع اختراقها من قبل هؤلاء المندسين والفاسدين والمليشيات المجرمة .
ومن هنا نقولها كما قالها المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني في احد لقاءاته في جريدة العاصمة بقوله لاحل لمشاكل العراق الا بأخراج ايران من اللعبة في العراق وبأخراج ايران من العراق نزيل كل المبررات التي جعلت الاخوة يتقاتلون بينهم .
((«من هنا طالبنا بإخراج ايران من اللعبة كي ننفي وننهي كل المبررات التي جعلت الشباب الاخوان والأبناء يضطرون لحمل السلاح فلابد من ان نزيل اسباب اضطرارهم ولابد من ان نوجه لهم الكلام والنداءات والنصح كي يعودوا الى رشدهم والى اهليهم كي تنكشف الأمور وتتميّز كل طائفة مقاتلة عن الأخرى وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا بخروج إيران من اللعبة , وخروج إيران من اللعبة يعني خروج كل عملائها ومليشياتها».))


الأربعاء، 26 أغسطس 2015

السيستاني يصمت ازاء الاعتداءات ...على المتظاهرين العزل

(بقلم / باسم الغدادي)
السيستاني هذا الرجل العجيب الغريب في كل تصرفاته وافعاله المشبوهه منذ دخوله الى العراق سنة (1983)عن طريق السعودية في اشد سنين الحرب مع ايران !!! ودعمه للمشاريع الامريكية في العراق بعد الاحتلال من وصفهم بالقوات الصديقة او المحرر او تحريم الجهاد ضد لامريكان لانه ليس من اختصاصه بل هو راجع الى من هو اعلى منه ويقصد الامام المهدي  ورضوخه الى الحاكم الامريكي بريمر وقبوله وتأيده لمشاريعه من مجلس حكم تم اختياره على اساس طائفي فكان البذرة الاولى للطائفية في العراق وقبول السيستاني بالدستور الامريكي وامر اتباعه بقول نعم للدستور المفخخ العقبة الاساسية في الخلافات بين ابناء الشعب ومواده المبهمة التي يفسرها السياسيون على هواهم ومصالحهم ومصالح كتلهم واحزابهم والاخزى والامر هو تحريمه للنساء على ازواجهن اذا لم تنتخب العملاء السراق الذين اتى بهم الاحتلال الكافر واخيرا وليس اخرا  ركوب موجة المظاهرات في العراق وتصريحاته الخجولة من خلال الاصلاحات المزعومة التي يقوم بها الساسة السراق انفسهم الذين كانت سياستهم خلافا لما يطلبهالمتظاهرين العراقيين هو طرد الساسة الموجودين جميعهم وجميع كتلهم وأحزابهم وليس اصلاحات ترقيعية
ومن الملفت للنظر ان الاصلاحات المزعومة صار لها اكثر من شهر وهي على حالها مما اضطر المتظاهرين ان يعتصموا وينصبوا الخيم في ساحات التظاهر لحين تحقيق مطالبهم المشروعة طبعا هذا لايروق للسياسيين العملاء الخونة اتباع ايران ومليشياتهم المجرمة مما جعلهم يعتدون على المتظاهرين العزل وقتل اثنان في محافظة البصرة والعشرات في محافظة بابل وجرح العشرات منهم وكان الانذار مسبقاً من حلفاء ايران وتوزيع المنشورات التي تهدد المتظاهرين بالتصفية وفعلا حدث هذا وفعلوا فعلتهم الجبانة .
وهنا يأتي التسأؤل والعجب والاستغراب من صمت السيستاني وجلاوزته من الاعتداء على المتظاهرين العزل ولم نسمع منه اي استنكار او تنديد
خلاف ما يذكره بعض الاعلاميين وتطبيلهم ان السيستاني يدعم المتظاهرين ويطالب بالاصلاح ؟؟؟؟
نرى بعض الاعلاميين قد اختزل التظاهرات فقط بدعم السيستاني المهزوم ولا كأنما العراقيين بجميع طوائفهم ومراجعهم ومثقفيهم من سنة وشيعة وعرب ومسيحين
في خطوة منهم لتجيير التظاهرات لفئة معينة من الشعب وهذه المؤامرة الكبرى على الشعب وانجازاته في التظاهر السلمي .

ومن هنا ننصح المتظاهرين الابطال الشجعان لاتجعلوا مظاهراتكم تجير بأسم فلان ورفع صور فلان وعلم المليشيا الفلانية فلنرفع العلم العراقي فقط وخارطة العراق فقط وهتافتنا لحكومة مدنية عراقية خالية من الاحزاب الدينية الانتهازية يحفظ فيها حقوق الشعب بكل طوائفه ومذاهبه لانهم نواة التغيير في هذه الدولة المطالب بها وترك مرجعية النجف الانتهازية والتعويل عليها لانهم يعملون تحت ضغوط مصالح ايران وماتريده ايرن والحذر الحذر من مقتدى الصدر المتخبط من ركب موجة التظاهر ودعوة انصارة للتظاهر في بغداد فلنقول له اين كنت قبل من فساد كتلتك ووزراءك واعضاء مجالس المحافظات التابعين لك ان كنت صادقا في الاصلاح والنهوض ضد الفساد فلتبدأ بكتلتك وتقديم الفاسدين للقضاء والانسحاب من الحكومة ومفاصلها حتى يتسنى لك ان تطالب الغير بالاصلاح فأذا خرجت اليوم تطالب .. هل تطالب وزراءك واعضاء البرلمان التابعين لك .. ام ماذا ؟؟؟ .

الثلاثاء، 25 أغسطس 2015

اين منظمات حقوق الإنسان..من قمع المتظاهرين في العراق

(بقلم / باسم البغدادي)
العراق المغتصب من قبل ساسة الفساد والعملاء الخونة يشهد تظاهرات صاخبة في جميع محافظاته الوسطى والجنوبية  تطالب بالحقوق المسلوبة لطيلة سنين تمكن حكام الجور العملاء لأيران الصفوية ومرجعياتها الكارتونية الصامتة رفع المتظاهرون فيها  شعارات وطنية تنادي بحب العراق وتخليص اهله من المغتصبين فكان للشباب من الطلاب الدور الكبير في هذه التظاهرات وبعد خروجهم في اكثر من اسبوع والتسويف مستمر من قبل الحكومة المركزية  والمرجعية في النجف تصريحاتها خجولة مجاملة مما جعل الشباب ينصبون الخيم ليعتصموا لحين تنفيذ مطالبهم مما اثار حفيضة ايران الحاكم للعراق والراعي الاول للساسة الفساد الذي يطالب  الشعب بطردهم ومحاكمتهم  فقامت بالوعيد وأتهام المتظاهرين بشتى انواع التهم حتى وصل الحد بهم ارسال رأس الارهاب المدعوا قاسم سليماني الى العراق واعطاء الاوامر الى قادة الفساد المجرم نوري المالكي وعمار الحكيم الخائن فقاموا بتحريك مرتزقتهم والاعتداء على المتظاهرين العزل في  البصرة وبابل وقتل البعض منهم وجرح العشرات  علما ان المتظاهرين عزل لايحملوا سوى حب العراق ونصرة اهلهم من خلال رفع اصواتهم عاليا بطرد الفاسدين .
ومن هنا نطالب الامم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الانسان والمنظمات التربوية في العالم للتدخل وحماية المتظاهرين وتدويل قضيتهم في المحافل الدولية والانتصار لهم في الاخذ بزمام الامور وتخليص الشعب العراقي من المغتصبين الفاسدين في حل الحكومة والبرلمان العراقي ومجالس المحافظات والمجالس البلدية  والغاء الدستور الطائفي  وتشكيل حكومة مدنية  مؤقتة من كفاءات عراقية مستقلة  تدير شؤون البلاد لحين اجراء انتخابات نزيهه لايشترك فيها جميع الاحزاب والتيارات والكتل التي حكمته من قبل لانها ثبت فشلهم وفسادهم  وسرقاتهم وتقديم المجرمين للمحاكم المختصة لينالوا جزاءهم العادل  .




الأحد، 23 أغسطس 2015

عشيرة السيد الصرخي في العراق ...ولكن اين عشيرة السيستاني ؟؟



(بقلم / باسم البغدادي )
العشيرة.... هي عبارة عن مجموعة من البشر ينتمون إلى نسب واحد يرجع إلى جد أعلى، وغالبا مايتكنون بكنية هذا الجد، وتتكون من عدة بطون أو من عدة عوائل. غالبًا ما يسكن أفراد العشيرة إقليما مشتركًا يعدونه وطنًا لهم، 
والعراق شعب ينتمي في معظمه الى عشائر  ولا تجد شخص فيه الا وله عشيرة واصل وفصل واعمام واجداد يفتخر فيهم ورئيس عشيرة له الكلام وحل مشاكل تلك العشيرة 
ومن الملفت للنظر في العراق ان من تريد ان تبث عليه اشاعة او ان تجعل الناس تبتعد عنه وتنفر منه فقط انشر او او حاول ان تشيع بين الناس ان فلان تبرءات منه عشيرته ستجد الناس تتكلم بهذا وغالباً ماتجد هذه الصفة متواجده عند رجال الدين عندما يريدون ان يبعدون الناس عن شخص يعتقدون انه ارجح منهم تبدء اشاعاتهم بهذا الاسلوب وما نسمعه او يكتبه ائمة الضلال المأجورين ومراجع كارتونية صنعها الاعلام وطبل لها ان سماحة السيد الصرخي قد تيرئت منه عشيرته ماهو الا محض افتراء انطلق من افواه يملئها حقد الجاهلية بدون دليل يذكر لابل تجد العكس ان سماحة المرجع العربي السيد الصرخي له علاقة حميمة مع ابناء عمومته وعشيرته وله عشرات اللقاءات معهم وموثقة على مواقع التواصل الاجتماعي ولو رجع هؤلاء ائمة الضلال المضلون الى انفسهم ولو للحظة  وحاسبوها عندما نسأل عن عشيرة السيد الصرخي هل سألنا انفسنا يوما عن عشائر المراجع الاخرى ونخص السيستاني هل سأل احدهم يوما عن عشيرته وأصله وفصله حتى نتوجه لهم ونسألهم عن حاله بين عشيرته وهل سألوا ائمة الضلال انفسهم يوما من هم اعمام السيستاني اقربائه طيلة معرفتنا له لانعرف سوى لقب سيستاني وهذا لقبه يرجع الى منطقة في ايران بمعنى ليس أسم يبين فيه اصله لابل نجد العكس انه لايوجد له حتى نسب صحيح .
كان سؤال من مقدم برنامج (عمق الخبر ) من على قناة التغيير الفضائية موجه الى المرجع العراقي العربي السيد الصرخي عن نقل بعض المواقع وبعض المغرضين من ائمة الضلال ان عشيرتك تبرئت منك ؟؟؟؟
فكان جواب سماحته 
((إنّ الحديث عن عشيرة آل صرخة هو تضليل إعلامي، فمواقع مرجعيتي تثبت زيارة الأعمام السادة آل صرخة إلى المكتب ولأكثر من وفد ولمرات كثيرة، فضلاً أنّ العشيرة لا علاقة لها بقضية المرجعية، كما أنّ الحديث عن عشيرة الصرخي يستلزم الحديث عن عشيرة السيستاني، فأين عشيرة السيستاني؟ بل أين عائلته؟ أين أصله؟ أين فصله؟ حتى نسأله هل تبرأت منك عشيرتك؟!)
مقطع الفيديو للقاء 
على الرابط
السيد الصرخي: أن الحديث عن عشيرة الصرخي يستلزم الحديث عن عشيرة السيستاني والاخرين 

الخميس، 20 أغسطس 2015

ماهو مستقبل العراق ... من وراء تسلط المليشيات الايرانية

(بقلم / باسم البغدادي)
المليشيات :هي مجموعة من البشر تشكل فصائل مسلحة تابعة الى حزب او تيار تعمل خارج اطار الدولة تعمل لمصلحة الدول التي تمولها او تمول قادتها وعادة ما تتشكل تلك المليشيات تحت تحشيد طائفي او مذهبي او قومي وتنشط هذه المجموعات في المناطق المتوترة او التي فيها نزاعات مذهبية او سياسية .
وما نلاحظه في العراق من ارهاصات سياسية ومذهبية قد ولدت تلك المليشيات وتحت عناوين شتى وبدعم خارجي ممنهج لتخدم مصالح تلك الدول التي تمولها وايران خير شاهد ودليل تراها ترعى تلك المليشيات وامام مرئ ومسمع العالم اجمع بل راحت اكثر في تهديد تلك الدولة التي تتكون فيها المليشيات ومن الملفت للنظر في هذا ان جميع الفصائل والتشكيلات قد انتمى اليها ابناء ذلك البلد فصاروا العوبة بيد ايران تجعلهم يقاتلون متى تريد ومتى تريد سحبهم من القتال.
ومن الملفت للنظر ان ايران جعلت الصبغة الشرعية لتلك المليشيات بفتوى طائفية مقيتة ظاهرها حماية العراق وباطنها ونتاجها هو خدمة الامن القومي الايراني
ومن المبكي ان نفس الرموز الايرانية التي تقطن العراق وتربعت على عرش الحوزة بالظلم والعمالة والخنوع هي من اعطت تلك الفتوى .
فأي مستقبل للعراق نتوقعه من هذه المجموعات التي تسلطت على العراق بقوة السلاح وصارت هي تدير الامور لصالحها وتهدد وتقتل وتذبح وتحرق وتقطع الاوصال بدون رحمة او انسانية ولا يستطيع احد محاسبتهم او الوقوف بوجوههم  فتمكنوا من ميزانية العراق وامواله ومقدرات اهله فأذاقوا العراقيين الامرين من تسلطهم وظلمهم فخرج ابناء الشعب العراقي بتظاهرات منددة بالتدخل الايراني وتسلط ساسة تلك المليشيات القذرة فبدأت المؤامرات تحاك ضد المتظاهرين وارسلت ايران على قادة تلك المليشيات واعطتهم الاوامر لقمع التظاهرات لانها عرفت  بالخطر يداهم حصونها وعروش ساستها الفاسدين العملاء الخونة .
ومن هنا ولابد من وجود قائد يشخص المرض العضال الذي يمر به العراق وينبه من خطر قد استحكم فبرز المرجع العراقي العربي السيد الصرخي مدافعا صادحا منبها ومحذرا من تلك الطغمة الفاسدة ومليشياتها القذرة في لقاء لقناة التغير الفضائية مع سماحته حيث تساءل سماحته عن مستقبل العراق من وراء تسليط المليشيات ؟
((فأي مستقبل نتوقع من وراء تسليط وتسلط المليشيات ؟ انها شريعة الغاب وبلد التوحش والقتل وتقطيع الاشلاء والتفنن بالجريمة والتمثيل بجثث الاحياء والاموات
الكلام كثير وخلاصته ما قلناه سابقا (ان الفتوى ولدت ميتة) وان الفتوى القاتلة هي داعش وداعش هي الفتوى القاتلة ، وان الفتوى الطائفية هي داعش وداعش هي الفتوى الطائفية ، وان داعش طارئ على العراق كذلك الفتوى واصحاب الفتوى طارئة على العراق ، ومتى ما الطارئ والطارئ خارج العراق وكفوا ايديهم عن التدخل في شؤون العراق فسيكون العراق وشعبه بألف خير والا من سيء الى اسوأ))
فعلى العراقيين الانتباه والحذر ورفض التدخل الايراني الامبراطوري التوسعي بكل انواعه والانتباه ورفض تلك المليشيات التي تقودها ايران لانها سبب الدمار والهلاك والتسلط والظلم ومتى  ما اخرجت ايران مليشياتها استتب الامن ورجع العراق الى اهله معافى سالماً يقوده الشرفاء من ابناء بلده خالي من المظاهر المسلحة الغير منضبطة .
السيد الصرخي: فتوى الحشد ظاهرها للعراق ولكن جوهرُها واصلُها لحماية ايران وامبراطورية ايران
https://www.youtube.com/watch?v=v9cge5BTa6E