الثلاثاء، 2 مايو 2017

من تنور بعلم القرآن بعلم الأخلاق بعلوم التكنلوجيا .. لا يصدق بأكاذيب وخزعبلات المنهج التيمي التدليسي!!


بقلم / باسم البغدادي
إن الإنسان المطيع لربه والباحث عن الحقيقة وعن الصراط المستقيم في اتباع الدين الصحيح فإن الله جعل له نوراً يهتدي به ومنهج ودستوراً يسير عليه وهو القرأن الكريم الذي أنزل على صدر النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) والذي يحمل الروح الأخلاقية الرصينة في مجادلة الناس بالحسنى والاعتدال , وما هيئه الله للبشر من تكنولوجيا تقرب البعيد وتكشف المخفي من الأمور دون تعب أو عناء أمثال النت هذا السر الإلهي الذي كشف التدليس والنفاق والغرور الذي وقع فيه القوم من خلال استعماله لنصرة دين الله في الأرض , حيث نرى الباحث عن الحقيقة قد يسرت له الأمور فيراها واضحة من خلال بحثه وتدقيقه فيها , وهذا ما تم كشفه في كتب ومؤلفات المنهج التيمي الإرهابي الأسطوري من خلال الاطلاع والتدقيق في كتب من يسمونهم فطاحلة أمثال ابن كثير وابن الأثير .
ومن خلال ولوجه في مؤلفاتهم وكشف خفايا أسرارهم تطرق المحقق المرجع الصرخي إلى تدليس أتباع المنهج الداعشي التيمي ورفع حكامهم الفجرة الجبناء من خلال اخفاء عيوبهم وجبنهم وخضوعهم جاء ذلك في محاضرته (37) من بحث ( وقفات مع.... توحيد التيمية الجسمي الأسطوري) قال فيها ...
((ما ذكره ابن كثير في البداية والنهاية ج13 : 6ـ ثُمَّ عَادَ إِلَى بَغْدَادَ وَفِي صحبته خواجة نصير الدين الطوسي، وَالْوَزِيرُ ابْنُ الْعَلْقَمِيِّ وَغَيْرُهُمَا، وَالْخَلِيفَةُ تَحْتَ الْحَوْطَةِ وَالْمُصَادَرَةِ،
واستفهم المحقق الصرخي مشيرًا إلى أسلوب التدليس التيمي : ((الآن على ما قالوا، قالوا: عزل الخليفة مع بعض الأنفس – سبعة عشر نفسًا فقط- والآخرون عزلوا فقتل الجميع، فلماذا عاد الخليفة إلى بغداد وفي صحبته فلان وفلان؟ هل رجع باختياره وطلبه؟ لاحظ لا يذكر هذه القضية، لأنه مدلس، فلم يذكرون لكم بأن هولاكو أمر هذا الخليفة بأن يرجع إلى القصر ويأتي بكل المخزونات وبكل الأموال وبكل الجواهر وبكل الأعيان، بكل ما يملك، وفي بعض المصادر التاريخية تقول بأن هولاكو ذهب معه إلى قصر الخلافة وحضر بنفسه وشاهد بعينه كيف تفتح الغرف السرية الممتلئة بالكنوز، باللآلئ والمجوهرات والذهب الأبيض والأصفر والتحف والأعيان الثمينة والكنوز العجيبة))
فَأَحْضَرَ مِنْ دَارِ الْخِلَافَةِ شَيْئًا كَثِيرًا مِنَ الذَّهَبِ وَالْحُلِيِّ وَالْمَصَاغِ وَالْجَوَاهِرِ وَالْأَشْيَاءِ النَّفِيسَةِ، وقد أشار أولئك الملأ من الرافضة وغيرهم من المنافقين على هولاكو أَنْ لَا يُصَالِحَ الْخَلِيفَةَ،
كما وأكد المرجع الصرخي أن التيمية الدواعش ليس عندهم إلا الطائفية والتعصب والإرهاب والقتل والتدليس : ((بعدما وقع على الخليفة كل هذا الذل والهوان من قدومه على هولاكو وخوفه واضطرابه إلى حين رجوعه وهو في خوف شديد وقد أرسل لجلب المجوهرات، وابن تيمية وابن كثير وأئمة المارقة يتحدثون عن مصالحة، حدث العاقل بما لا يعقل، حدث الإنسان بما لا يعقل فإن صدق فهو تيمي داعشي، فهو تكفيري، فهو ابن كثيري، أئمة ضلالة وأئمة تدليس، ليس عندهم إلا الطائفية والتعصب والإرهاب والقتل والتدليس، لاحظ في كل هذا وكل ما حصل ويتصور وجود مصالحة ويغرر ويكذب بأنه توجد مصالحة لكن ابن العلقمي هو الذي أفشل وأبطل هذه المصالحة، مع أئمة التيمية هؤلاء شياطين، هؤلاء أبالسة لا كلام لنا معهم، من يرتدي العمامة فهذا شيطان مثلهم، لكن مع باقي الناس مع من عنده العقل، مع من يعتبر نفسه من بني الإنسان كيف يصدق؟ ومع من يمتلك الشهادات ومن خاض في الدراسة الأكاديمية كيف يصدّق مثل هؤلاء مَن تنوّر بعلم القرآن بعلم الأخلاق بعلوم التكنولوجيا والعلوم الحديثة كيف يصدّق مثل هذه الأكاذيب والخزعبلات؟))
للاطلاع على المصدر
https://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=485421
الاستماع للمحاضرة كاملة
البثّ المباشرُ : المحاضرةُ السابعةُ والثلاثون من بحث (َقَفات مع.... تَوْحيد التَيْمِيّة الجِسْمي الأسطوري)
https://www.youtube.com/watch?v=PPn3...ature=youtu.be

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق