الثلاثاء، 17 مايو 2016

داعش والسياسيين والمفخخات .. اوجه لجسد واحد

بقلم: باسم البغدادي
الخبث والمكر والاجرام والقتل والفساد في العراق وما يسير فيه سياسي الصدفة فاق كل التصورات في العالم بل هم يعلمون شياطين الارض من فكرهم وتخطيطهم ومكرهم بالشعب والتغرير بالسذج والجهلة .
مايحصل في العراق ومنذ 2003 هي مؤامرة دولية عالمية اقليمية كبرى يراد منها تصفية الحسابات اولا ورسم حدود منطقة الشرق الاوسط خصوصا في تقسيم ممنهج يراد به اضعاف الدول اكثر ليكون الاستيلاء اكبر على ثروات تلك الشعوب وتكون خاضعة للهيمنة الامريكية الصهيونية والامبراطورية الكسروية ليعيثون في الارض الفساد كيف يشاؤون وينهبون متى يريدون .
كل عراقي داخل العراق وكل متابع يعرف اذا اختلف السياسيون في العراق بأختلافات حادة على المناصب والمصالح الشخصية تصب ويلات على الشعب من تفجيرات ومفخخات وحرائق في مؤسسات الدولة و من جرائم يكون اللوم فيها سابقاً على القاعدة او ابو مصعب الزرقاوي واليوم على داعش وابو بكر البغدادي وكل انتكاسة تحصل يتبادلون الاتهامات امام الشعب حتى يجعلون من الشعب الذي يرفضهم بالأمس يشجعهم اليوم على الالتقاء والتوحد امام التحديات وهكذا يعطون جرعة تخدير اضافية يرجع الشعب في سباته ويترك ما يطالب به من خدمات وقضاء على الفساد وينقلب السحر على الساحر ويكون الشعب هو الممتن لهم عندما يتركونه يعيش بدون مفخخات وموت وانفجارات ؟؟؟!!!.
هنا يأتي السؤال هل داعش مع السياسيين ويدعمهم عندما ينتفض عليهم الشعب او يختلفون يفجر ويحرق ويفخخ حتى يرجعوا الى صوابهم ويتوحدوا امام التحديات ؟؟
ام ان داعش يتربص بهم حتى يختلفوا فيهوى سلطانهم وحكمهم ليسيطر هو وهل سيطرة داعش في المفخخات ؟؟ ام ان وراء هذه الاحداث دول وجهات لها المصلحة من قيام هذه الحكومة الفاسدة العميلة فتفجر وتقتل العراقيين لترعب السياسيين المتخاصمين حتى يرجعوا ؟؟؟ ومن هذه الجهات هل هي امريكا وحلفاءها ام ايران ومليشياتها وخير دليل نرى كلتا الدولتين قد اتفقتا على دعم العملية السياسية وطاقمها ؟؟
فهنا كان تشخيص المرجع العراقي العربي السيد الصرخي دقيقا عندما قال في احد لقاءاته مع جمع من القنوات في داره من كربلاء ‏‎( المكر #‏السياسي في العراق فاق كل مكر في العالم وان عنوان القذارة والخسة تخجل وتستحي مما يفعله اهل السياسة في #‏العراق.).
للاطلاع على اللقاء
https://www.youtube.com/watch?v=NGoWMLnY4go
وهنا علينا البحث عن اهل السياسة الماكرين واكيد ان الممكور به هو الشعب العراقي لكن اهل السياسة في العراق الذين تسلطوا علينا ودائماً يمكرون بنا و أنهم دائما يخفون حقيقة افعالهم التي اوصلت البلد الى هذا الحال المرير فعلينا ايها العراقيين الشرفاء التمسك بمشروع الخلاص الذي طرحه المرجع العراقي السيد الصرخي والذي فيه الاقصاء التام والاقتلاع الجذري الى لهؤلاء الماكرين ومن يدعمهم من الدول حيث جاء في احد فقراته (5- يشترط في جميع أعضاء حكومة الخلاص المهنية المطلقة بعيداً عن الولاءات الخارجية ، وخالية من التحزّب والطائفية ، وغير مرتبطة ولا متعاونة ولا متعاطفة مع قوى تكفير وميليشيات وإرهاب .)
رابط مشروع الخلاص بالكامل
https://goo.gl/xNW2VE




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق