السبت، 5 نوفمبر 2016

المرجع الصرخي .. العلماء يستنكرون عمل الزهري للأمويين فأين علماء الأمة من السيستاني ؟!!

بقلم / باسم البغدادي 

إنّ قضية التوعية الفكرية وهداية المجتمع قضية مهمّة جدّاً, تقع على عاتق العلماء الربانيين الصالحين لان الامة الاسلامية تضع ثقتها بهم لانهم امناء الدين كما يطلق عليهم , ويجب في هكذا علماء لايجاملون احد على دينهم مهما كان وكبر لان الدين الاسلامي فوق الجميع , والمهمة تتضاعف عليهم اذا وجدوا منكراً قد اجتاح جسد الامة وتربع على صدرها واخذ يتحكم في مقدراتها وسمعتها فيفتي ماهو خلاف منهجها الرسالي الذي اكد عليه الاسلام ومثال هذا المدعي السيستاني مفتي الجهلة الذي نصب عنوة على صدر الاسلام بدعم بريطاني اسرائيلي امريكي غربي ليتمكنوا من الدين وحصل الذي حصل ودخلت المنطقة بدوامة القتال والاقتتال بسبب تخبطه وفتاويه الاجرامية الطائفية القذرة .
فهنا تأتي مهنة العلماء الصالحين في كشف زيف السيستاني الاخرق المدعي وعدم مجاملته على حساب سمعة الاسلام , فعلى علماء الامة الصالحين ان يقتدوا بالعلماء الذين وقفوا في وجه الزهري مفتي البلاط الاموي ورفضه عندما صار مشرعا للباطل واخذوا يسيرون المشاريع بأسمه وفتاويه كما يحصل اليوم مع زهري زماننا السيستاني وتأييده للباطل وتمكين المحتلين من ارض العراق واباحته بكل مافيه لهم .
فعلى علماء الامة ان ينحوا منحى المحقق الكبير العراقي المرجع الصرخي عندما رفض مثل هكذا من يسمون انفسهم مراجع واخذت الناس تعبدهم دون تفكير في محاضرته الثامنة عشر من بحثه (المحاضرة الثامنة عشرة " السيستاني ماقبل المهد الى مابعد اللحد") عندما انتقد السيستاني وعلنياً لا تأخذه في الله لومة لائم ... بقوله ...
((الله يرحم العلماء الذين عاصروا الزهري وهم يأخذون عليه عمله في البلاط الأموي وسكوته على فسادهم ومنكراتهم، فتعالوا يا علماء الأمة وشاهدوا السيستاني الذي لم يكتفِ بالسكوت على الجرائم والفضائح والمنكرات والفتن والفساد، بل صار مؤسِّسًا وفاعلًا وقائدًا لتشريع الاستعمار والاستغلال واحتلال الشعوب والبلدان وسلب ونهب الثروات والممتلكات وتجييش الناس وإثارة الفتن والبلابل والقلاقل بينهم حتى التقاتل وسفك الدماء وتهجير الناس وإبادة كاملة للمدن وللإنسان ، إضافة إلى تشريع المنكرات والاباحيات والمثلية والفلنتين والمجون والطرب والغناء، فله الخزي والعار ونفحات من نار وفي النار !!!))
للأستماع 
https://www.youtube.com/watch?v=x9JYqJkH17k


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق