السبت، 5 نوفمبر 2016

المرجع الصرخي .. الأمويون يعتمدون الروايات الإسرائيلية لإثبات بدعهم وخرافاتهم

بقلم / باسم البغدادي
الإسرائيليات هي مجموعة من القصص والتفسيرات لقصص وأحكام القرآن الكريم , وأبطالها شخصيات من العهد القديم ورد ذكرهم في القرآن, وسبب تسميتها بذلك وإن كان هذا الاسم يدل بظاهره على اللون اليهودي: إما نظراً إلى الأصل لأن أصل النصارى راجع إلى بني إسرائيل , وإما للتغليب فإن أكثر الأخبار منقول عن اليهود وإما لأمر آخر ,وقد دخل الكثير من الإسرائيليات إلى كتب التفسير الإسلامية عن طريق اليهود الذين اعتنقوا الإسلام في مرحلة مبكرة مثل كعب الأحبار ووهب بن منبه , ولكن بعد فترة لم يَعُد اليهود الذين أسلموا وحدهم مصدر الإسرائيليات فكثير من المفسرين المسلمين كانوا يعودون بأنفسهم إلى الكتب الدينية وأخذت بعض المذاهب تجعل هذه الروايات المدسوسة مصدراً لكتبهم ومنهم المنهج الأموي وابن تيمية وأتباعه حيث قامت أكثر كتبهم تستدل بها وبالأخص يعتمدون على كعب الأحبار في النقل ومثالاً على ذلك ماينقلون بخصوص رواية الدائس ويبينون فيها كيف أن الله يدوس على الأرض برجله ووقعوا في هذه الرواية بالتجسيم حيث يبين انحراف عقيدهم ومعتقدهم .
وماذكره المحقق الكبير المرجع الصرخي في محاضرته المحاضرة الخامسة عشرة لبحث (#السيستاني_ما_قبل_المهد_إلى_ما_بعد_اللحد) حيث بين فيها كيف أن النهج الأموي التيمي كيف يجعل الروايات الإسرائيليات مصدراً لما ينقله ويحتج به بقوله ......
((المورد الثاني: حلية الأولياء، عن كعب قال: إنّ الله تعالى نظر إلى الأرض فقال إني واطٍ
( أي: دائس، من دَاَسَ – يدوس- دائس) على بعضك ( سأدوس على بعضك)، فاستعلت إليه الجبال وتضعضعت له الصخرة فشكر لها ذلك فوضع عليها قدمه! فقال: هذا مقامي ومحشر خلقي وهذه جنتي وهذه ناري وهذا موضع ميزاني وأنا ديان الدين. ( يوجد خصوصية للمسجد، لمكان كان فيه المسجد، لمكان المسجد، للمسجدية، هذا شيء لكن لقبة الصخرة لا يوجد شيء لم يثبت شيء من أين يأتون به؟ يأتون به من الكتب الإسرائيلية وما يرجع إليها وإلى غيرها من كتب غير إسلامية، من كتب ترجع إلى أهل الكتاب وغير أهل الكتاب، الآن أيضًا هنا قال كعب: كذا وكذا وكذا، فمن أين أتى كعب بهذا الكلام؟!! هل أتى به عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟ طبعًا الطريق موجود، الآن عندما تأتي إلى الأغبياء إلى الجهال إلى المرتزقة يسري عليهم هذا الكلام، يُقال لهم: لا يُعقل أنّ كعبًا أتى بهذا الكلام من نفسه، من ذاته، من جيبه، من كيسه، وأنه بالتأكيد هو صحابي وهو وثقة وصادق فأتى بهذا الكلام من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم!! سمع هذا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم!! بهذه الطريقة يصححون ما ورد من خزعبلات كثيرة تحسب على الدين وعلى الشرع وعلى التأريخ وهي تُثقّل وتُثْقِل على الدين وعلى الشرع وعلى الشريعة وتعطي الصورة السيئة على الرسالة وعلى صاحب الرسالة وأصحاب الرسالة من الصحابة وأهل البيت سلام الله عليهم أجمعين .))
للإطلاع

البث المباشر : المحاضرة الخامسة عشرة " السيستاني ماقبل المهد إلى مابعد اللحد"
https://www.youtube.com/watch?v=DXsM0K_a7Bw
البث المباشر:المحاضرة الثالثة (الدولة..المارقة...في عصر الظهور ...منذ عهد الرسول)
https://www.youtube.com/watch?v=Ojm84LmAnbc&t=193s


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق