السبت، 31 ديسمبر 2016

المرجع الصرخي: ابن تيمية يكفِّر نفسه ويُكفّر أتباعه ؟!

بقلم / باسم البغدادي
لايخفى على الباحثين في الروايات والأحاديث التأريخية الإسلامية الدلائل التي قام على أثرها المنهج التيمي والداعشي وشيخهم ابن تيمية حينما يحللونها تحليلاً موضوعيا وصحيحاً مجردّا دون أي مؤثرات عاطفية او ميول وعبادة أشخاص وتحريف للحقيقة الظاهرة والواضحة وضوح الشمس, وفق هذا مؤكّد أن الباحث سيجد ان هذا المنهج قد تأسّس وشُيّد على خرافات وتناقضات باطلة جزما ً لا يقبل بها لاشرع ولا دين، حيث سيجد أنهم اتباع المنهج التيمي يكفّرون غيرهم بحجة التوحيد بينما الواقع إستنادا الى أساس مايقولون وينقلون سيثبت أنهم هم مَن أشركوا بالله وأوجدوا له صفات وشبّهوه بالبشر ووو الخ من أوصاف وتشبيهات نسبوها لله، فتعالى الله عما يقوله المجسّمون.
وعلى هذا الأثر تصدى المحقق والمفكّر والمرجع الإسلامي السيّد الصرخي ليبيّن مدى تناقض هذه الفئة الضالّة -داعش- وطعنها بالدين ورموزه ورجالاته ونشرها في الارض الفساد والقتل على الظن والشك فكفروا المسلمين جميعا وقتلوهم وفجروهم، فكان في محاضرة الصرخي الثامة من بحث ("وَقَفات مع.... تَوْحيد التَيْمِيّة الجِسْمي الأسطوري") تبيان لضحالة فكر ابن تيمية وتناقضاته ومن تبعه في ما ينقلون ويقولون..
((أسطورة (23): ابن تيمية يكفّر نفسَه وأئمتَه كفرًا بَواحًا صُراحًا!!!: بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية1: قال ابن تيمية: {{بسم الله الرحمن الرحيم: الحمد لله رّب العالمين... والحمد لله نستعينه ونستغفره... وأشهد أنّ لا إله إلّا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدًا عبده ورسوله... (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) تسليمًا، قال الله (تعالى): {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا...} الأحزاب:70-71، وقال (تعالى): {... وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ...} آل عمران: 102-107، أمّا بعد، فإنّي كنت سُئلت مِن مدّة طويلة، بعيد سنة تسعين وستمائة، عن الآيات والأحاديث الواردة في صفات الله، في فُتْيا قَدَمَت مِن حماة، فأحلتُ السائلَ على غيري، فذكر أنّهم يريدون الجواب مني لا بدّ، فكتبت الجواب في قعدة بين الظهر والعصر، وذكرت فيه مذهب السلف والأئمة والمبني على الكتاب والسنة، المطابق لفطرة الله التي فطر الناس عليها، ولما يعلم بالأدلة العقلية، التي لا تغليظ فيها، وبيَّنت ما يجب مِن مخالفة الجهميّة المعطِّلة؛ ومَن قابلهم مِن المشبهة الممثّلة، إذ مذهب السلف والأئمة؛ أن يوصف الله بما وصف به نفسه، وبما وصفه به رسوله مِن غير تحريف ولا تعطيل، ومِن غير تكييف ولا تمثيل، قال نعيم بن حماد الخزاعي: مَن شبَّه الله بخلقه، فقد كفر، ومَن جَحد ما وصف الله به نفسه، فقد كفر، فليس ما وصف الله به نفسه ورسوله تشبيهًا، وكان السلف والأئمة، يعلمون أنّ مرض التعطيل، أعظم مِن مرض التشبيه، كما يقال: المعطِّل أعمى، والمشبِّه أعشى، والمعطِّل يعبد عدمًا، والمشبِّه يعبد صنمًا...}}. هنا تعليقات: الأوّل: شيخ التجسيم ابن تيمية يُدين نفسَه بنفسه، ويكفّر نفسه بنفسه، ويدين أئمته ويكفّرهم، ويكفّر كلّ أتباعه، قال تيمية قال نعيم {مَن شبّه اللهَ بخَلْقِه، فقد كفَر}، ولا يخفى على الجميع فضاعة وشناعة تشبيههم الله بالشاب الأمرد، الوَفْرة، الجَعْد، القَطَط، عليه نَعْلان، في خضِرة، موقَّر موفِر، عليه حُلّة لؤلؤ... وكذلك ما يقولون و يصرّون عليه مِن رؤيا الربّ في الآخرة، وفي المعراج، وكذا في الدنيا، في النوم واليقظة، وأنّ رؤيا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) للربّ الأمرد إمّا باليقظة وإمّا بالنوم، وأنّه (صلى الله عليه وآله وسلم) تنام عينه ولا ينام قلبه، وأنّ رؤياه كَفَلَق الصبح، وأنّ رؤياه وحي، فثبت يقينًا إصرارهم على اتصافه بالصفات البشرية، وتشبيههم للرب بالشاب الأمرد الوفرة القطط، وتشبيهه بالإنسان في الرأس، والشعر، والعينين، واليد، والرجل، والساق، والقدمين، والضرس، والاسنان، والمشي، والهرولة، والجلوس، والتحرك، والنزول... فهذا كفر، ظاهر، بَواح، صُراح، وبحسب كلامهم وإقرارهم ومقاييسهم التكفيرية القاتلة!!! الثاني:..الثالث:.. أسطورة (24): رؤية العين بإجماع الأئمة.. وتدليس مارقة التيمية!!!:..))
للأستماع للمحاضرة كاملة
المحاضرة الثامنة "وَقَفات مع.... تَوْحيد التَيْمِيّة الجِسْمي الأسطوري"
https://www.youtube.com/watch?v=tU3_ZrXOerM

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق